.

الزيارة الملكية

للأقـــــاليم الجـنوبــــــية

 

-

    الـــــرجــــوع     

-

 

 

 

 

جلالة الملك يعود إلى مدينة العيون قادما إليها من مدينة بوجدور 

      العيون24 – 3 – 2006 - عاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد ظهر اليوم الجمعة إلى مدينة العيون، قادما إليها من مدينة بوجدور التي أدى بها جلالته صلاة الجمعة.

 ولدى وصول جلالة الملك إلى مطار الحسن الأول بالعيون، استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته وزير الداخلية السيد شكيب بنموسي ووالي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء الشرقي الضريس ورئيس مجلس الجهة وقائد الموقع العسكري ورئيس المجلس البلدي للعيون.

 وخصص سكان مدينة العيون مرة أخرى استقبالا حماسيا كبيرا لجلالة الملك يعكس تعلقهم المتين بالعرش العلوي وتمسكهم بشخص جلالته وبالوحدة الوطنية.

 وهكذا اصطفت جماهير غفيرة على طول الطريق المؤدية من مطار الحسن الأول إلى مقر إقامة جلالة الملك، من أجل تحية جلالته بالهتاف والزغاريد والتلويح بالأعلام الوطنية وبصور جلالة الملك مؤكدة بذلك ما يكنه سكان هذه الربوع من الوطن لصاحب الجلالة من محبة وولاء منقطعي النظير.

 فعلى امتداد هذه الطريق كانت الأصوات تتعالى هاتفة بحياة جلالة الملك الذي كان يرد على تحايا الجماهير بيديه الكريمتين، يبادلهم من خلالها شعوره الطافح بالعطف والمحبة، ليتجدد بذلك مشهد الولاء والتعلق بالعرش العلوي المجيد.

 وكان جلالة الملك قد أشرف بمدينة بوجدور على إعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية لفائدة سكان هذا الإقليم تهم قطاع الصيد والماء الشروب والتطهير السائل.

 كما قام أمير المؤمنين اليوم بتدشين "مسجد محمد السادس " بمدينة بوجدور وأدى به جلالته صلاة الجمعة" واطلع بالمناسبة على البرامج التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل محو الأمية وبناء المساجد بالأقاليم الجنوبية.

 وتهدف هذه البرامج التي تندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى إعادة الاشعاع للمساجد وتفعيل دورها في نشر العلم ومحو الجهل والأمية وبعث رسالتها الخالدة في تأطير المواطنين والمواطنات.

 وكان جلالة الملك قد حل بمدينة العيون يوم الاثنين الماضي حيث خصص لجلالته استقبال شعبي ورسمي كبير، وأشرف جلالته على تدشين عدد من المشاريع التنموية بالمنطقة.

 وتتعلق هذه المشاريع بالخصوص بقطاع الماء والتطهير والصيد البحري، والتي ستساهم في تحقيق التنمية المندمجة بهذا الإقليم.