|
ساكنة
مدينة بوجدور تخصص استقبالا رسميا وشعبيا منقطع النظير لجلالة الملك
الذي دخل المدينة دخولا رسميا
بوجدور22
- 3 - 2006 - خصص سكان مدينة بوجدور استقبالا رسميا وشعبيا
منقطع النظير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي حل بهذه المدينة
اليوم الأربعاء ،مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، والتي
دخلها جلالته دخولا رسميا. وبالفعل فقد عاشت مدينة بوجدور اليوم
إحدى أقوى اللحظات المشرقة في تاريخ المدينة وهي تستقبل رمز البلاد
وموحدها وصانع مسيرة التنمية والتحديث في أول زيارة يخص بها جلالة
الملك رعاياه الأوفياء بهذه الربوع.
وهكذا خرج عشرات الآلاف من السكان من مختلف أحياء المدينة (النور،
للامريم، الخير، مولاي عبد الله والنهضة، الوحدة ، السلام والانبعاث
والمسيرة...) وكذا من مختلف قبائل الإقليم، صادحة أصواتهم بهتافات
الترحيب بمقدم جلالة الملك والتعبير عن روابط البيعة والولاء التي
جمعتهم منذ القدم بالأسرة العلوية الشريفة.
وبالمناسبة اكتست المدينة حلة قشيبة بحيث زينت مختلف شوارعها
وأحياؤها بالأعلام الوطنية وبصور جلالة الملك احتفاء واحتفالا بمقدم
العاهل الكريم مجددة بذلك البيعة لأمير المؤمنين ومجسدة ذلك التقارب
التاريخي الذي ظل قائما على الدوام بين العرش العلوي وسكان الصحراء
المغربية.
ففي عفوية اكتست دلالة كبيرة، وبمجرد ما ترآى موكب جلالة الملك
مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، حتى تعالت هتافات الجماهير
بحياة جلالة الملك معلنة تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة تحت القيادة
النيرة لصاحب الجلالة ومؤكدة مباركتها لخطوات العاهل الكريم على
درب التقدم والنماء في جميع جهات المملكة.
وقد أبى جلالة الملك إلا أن يتوجه صوب الجماهير الغفيرة التي
احتشدت على جنبات الساحة المركزية في قلب المدينة ليبادل رعاياه
تحية بتحية وحبا بحب وهي لحظة تاريخية زادت من حرارته زغاريد
النساء وهتافات الجماهير وهي تتملى بطلعة جلالة الملك.
وعلى غرار مدينة العيون، ستحمل هذه الزيارة الملكية عددا من مشاريع
الخير والنماء ستعود بالنفع على ساكنة الإقليم الذي انخرط بالفعل
في أوراش البناء والإصلاح الكبرى التي يشهدها المغرب منذ اعتلاء
صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
|