|
السيد خليهن ولد الرشيد:المجلس
الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية حقق الكثير في اتجاه الحل المبني
على التصالح
الرباط24
- 5 - 2006 - أكد السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي
الاستشاري للشؤون الصحراوية ، أن المجلس حقق في غضون شهرين ،
"الكثير في اتجاه الحل المبني على التصالح".
وقال في حديث ليومية ( الصحراء المغربية ) اليوم الأربعاء ، "إننا
نركز في عملنا على التصالح النفسي" ،معتبرا أن هناك " أسوارا كثيرة
من عدم الثقة ومن عدم التفاهم ومن الأحكام المسبقة (...) يجب علينا
أن نحطمها للوصول إلى التصالح الحقيقي والنهائي والذي سينتهي بإقامة
الحكم الذاتي وطي ملف الصحراء نهائيا".
وعبر عن ثقته في أن كافة المواطنين الموجودين بمخيمات تندوف وجميع
الصحراويين أينما وجدوا يريدون حلا سريعا لهذه القضية مضيفا أن "
الخيار الآن هو بين الحكم الذاتي وبقاء إخواننا بالحمادة إلى أجل
غير مسمى بما يحمل ذلك من معاناة وآلام وتفرقة ومن أزمة دائمة".
وأوضح أن مشروع بيكر المتعلق بالاستفتاء " دفن وهو غير قابل
للتطبيق تقنيا وسياسيا وخصوصا الاستفتاء المبني على تحديد الهوية "
موضحا بأن المجلس " سيعمل ما في وسعه ليوافق إخواننا في مخيمات
تندوف على الحكم الذاتي لأنه لا يوجد خيار آخر ، ولا أظن أن أحدا
يفضل البقاء في الحمادة إلى الأبد".
وبخصوص الطريقة التي سيقنع بها المجلس "الاخوان في الحمادة" بقبول
الحكم الذاتي ، قال السيد خليهن ولد الرشيد " لدينا ورقة التصالح
وتغيير الأشياء والابتعاد عن الوعود الكاذبة والمغالاة ، ونقول لمن
يريد الاستفتاء ، إنه لا يوجد استفتاء ولا يوجد غير خيار الحكم
الذاتي الذي يضمن جميع الحقوق للصحراويين بما فيها الحقوق السياسية
والثقافية ".
وأكد أن الناس "ملت البقاء في تندوف ويريدون الخروج من الوضعية
المزرية غير المقبولة ،ونريد أن يكون خروجهم خروجا مشرفا ومرفوعي
الرأس ، والحكم الذاتي انتصار للذين طالبوا منذ1972 بإيجاد شخصية
صحراوية داخل المملكة المغربية تتمتع بحقوقها الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية ".
وحول الأهداف المتوخاة من إنشاء المجلس قال السيد خليهن ولد الرشيد
" إننا ملزمون بتطبيق سياسات معينة لتصحيح الاعوجاجات الاقتصادية
والاجتماعية والسياسية الموجودة في المنطقة ولتفسير قضيتنا الوطنية
كمواطنين صحراويين حقيقيين (...) حتى نرجع تلك المكانة الصحراوية
كما كانت في الماضي(...) جزءا مؤثرا وركيزة كبيرة في الدولة المغربية
".
وبخصوص ما رددته بعض الصحف المغربية من أن وزيرة الخارجية
الأمريكية ترفض مقابلته ، أكد السيد خليهن ولد الرشيد " أن هذا
الأمر كذب وزور" ، مذكرا بأن المجلس " لم يبرمج بعد زيارة لأمريكا"
ووصف تصريح السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن الذي قال " إن المغرب
مطالب بتقديم مشروع قابل للتطبيق على أرض الواقع " بأنه " أمر جيد
وإيجابي ،وهذا ما نحن سائرون فيه" .
|