.

 

المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية

 


-

    الـــــرجــــوع     

-

 

 

 

 

رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية يتباحث مع وفد من المفوضية السامية لحقوق الإنسان

      الرباط16 – 5 – 2006 - أجرى رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهنا ولد الرشيد، بحضور عدد من أعضاء المجلس، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الذي يزور المغرب حاليا.

وأفادت القناة التلفزية الأولى (ا.ت.م) في نشرتها المسائية اليوم، بأنه تم خلال هذه المباحثات التطرق إلى أوضاع حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية المغربية، وإبراز أهمية المبادرة الملكية بإحداث المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية من أجل إنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وبخصوص الوضع الحقوقي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، أشارت القناة إلى أن السيد ولد الرشيد أكد خلال هذا اللقاء "على عدم معاقبة الأفراد بسبب أفكارهم السياسية مع وجوب حفظ الأمن".

وفي هذا الصدد، أوضح السيد ولد الرشيد في تصريح للقناة أن "كل دولة ديمقراطية أينما كانت سواء في أوروبا أو أمريكا أو عندنا، لا تسمح بالمساس بالأمن"، مضيفا أن المملكة تحترم حق التعبير عن الرأي وحق ممارسة النشاط السياسي.

وأضاف السيد ولد الرشيد أن مباحثاته مع الوفد تطرقت أيضا إلى "مهمة الأمم المتحدة النبيلة التي تدخل في إطار التصالح ليس فقط مع الشبان الموجودين بالعيون أو في جهة أخرى بل التصالح أيضا" مع الجميع "من أجل بناء مجتمع صحراوي مزدهر يشارك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في بناء الوطن داخل السيادة المغربية".

من جانبه، قال رئيس وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان السيد كريستوف جيرود في تصريح مماثل للقناة "إن المهمة متواصلة وفق ما خطط لها، ولحد الآن فإن الأمور تسير بشكل جيد".

وأشارت القناة إلى أن الوفد الأمامي سيلتقي يوم غد الأربعاء مع فعاليات المجتمع المدني بالعيون وبعدها سيتوجه إلى تندوف للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان بالمخيمات.

وكان وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد أجرى أمس مباحثات مع عدد من المسؤولين المغاربة انصبت بالخصوص حول ما حققته المملكة في مجال حقوق الإنسان.