|
السيد
خليهن ولد الرشيد: لا وجود لانتهاكات حقوق الإنسان في الأقاليم
الصحراوية
تينيريفي
1 - 6 - 2006 أكد السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي
الاستشاري للشؤون الصحراوية اليوم الخميس بتينيريفي أنه لا وجود
لأي انتهاك لحقوق الإنسان في أقاليم الصحراء الواقعة تحت السيادة المغربية.
وأوضح السيد ولد الرشيد في تصريح للصحافة عقب اجتماعه مع النائب الأول
لرئيس البرلمان المحلي لجزر الكناري السيد ألفريدو بيلدا كوينتانا
أنه " لا وجود لأي انتهاك لحقوق الإنسان في الأقاليم الصحراوية
الواقعة تحت السيادة المغربية " وأن "البوليساريو" يستغل هذه
القضية لأغراض " دعائية " .
وأشار السيد ولد الرشيد الذي يقوم بزيارة لجزر الكناري تستمر ثلاثة
أيام إلى أن وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان
عاين عن قرب ، خلال مهمته التي استمرت ثلاثة أيام بالعيون، أنه لا
وجود لأي انتهاك لحقوق الإنسان في هذه المنطقة التي يعبر الناس فيها
عن رأيهم بكل حرية .
وقال رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية "إن المغرب
يضمن الحق لكل شخص في التعبير عن رأيه ، لكن المغرب باعتباره بلدا
ديموقراطيا لا يمكنه أن يتسامح مع اللجوء إلى العنف للتعبير عن
أفكار سياسية " ، مشيرا إلى انشغال المغرب بالنسبة للوضعية السائدة
بمخيمات تندوف حيث " لا وجود لحرية رأي ، ولا لحرية تنقل " .
وأضاف " نريد أن يمد صحراويو البوليساريو اليد للمغرب من أجل تطبيق
حكم ذاتي لفائدة مجموع الصحراويين" من دون أن يكون هناك "لا غالب
ولا مغلوب " .
وأوضح أنه حالما يتجسد مشروع الحكم الذاتي سيتم نسج "علاقات أشمل
وأوثق للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي مع " جيراننا بجزر
الكناري " .
وشدد السيد ولد الرشيد التأكيد على أنه لا يوجد هناك حل آخر لمشكل
الصحراء غير الحل المتمثل في الحكم الذاتي ، مبرزا أن " الانفصال
غير ممكن " لأنه لا توجد "إمكانية لإجراء استفتاء ناجح " من أجل
تحديد "ما يفكر فيه الصحراويون الموجودون في المغرب وموريتانيا
والجزائر وشمال مالي".
وأشار رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية إلى أن
زيارته لجزر الكناري تروم الحصول على دعم " أصدقائنا وجيراننا
الكناريين " من أجل تحقيق "المصالحة الضرورية مع إخواننا في
البوليساريو " والتوصل بالتالي إلى حل سريع لهذا النزاع .
|