مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

 

    جمعيات صحراوية مغربية ببريطانيا تندد بالقمع الممارس في مخيمات تندوف

 

    لندن 7-6-2006- نددت جمعيات صحراوية مغربية ببريطانيا اليوم الأربعاء بالقمع الوحشي الذي يقع ضحيته السكان المحتجزون بمخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر .


   وأكد السيد مصطفى النوهي رئيس جمعية الصحراء المغربية بالمملكة المتحدة، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بلندن أن انتفاضة تندوف الأخيرة تترجم حالة الضيق الشديد وحجم التذمر الذي يعانيه السكان المحتجزون إزاء المعاملة السيئة والعنف اللذين يقعان ضحية له.


   وقال "نحن نندد بتصرفات جلادي "البوليساريو" الذين لا يتوقفون عند حدود محاصرة إخوانهم وإنما يتجاوزون ذلك إلى تعذيبهم وقمعهم على مرأى ومسمع من حماتهم الجزائريين ".


    وفي معرض شجبه للتعتيم الذي يحاول انفصاليو "البوليساريو" وأسيادهم الجزائريون فرضه على المخيمات، دعا السيد النوهي الأمم المتحدة والحكومة والبرلمان البريطانيين وجميع المنظمات الدولية لحقوق الإنسان الى القيام بتحقيق لتسليط الضوء على الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان بتندوف.


   وأضاف أن كل المنتسبين إلى الجمعيات الصحراوية المغربية بلندن سيتعبأون للدفاع عن حقوق إخوانهم المحتجزين بتندوف، مشيرا إلى أن هذه الجمعيات ستوجه رسائل الى الأمين العام للأمم المتحدة والبرلمان والحكومة البريطانيتين والى مختلف المنظمات الدولية للتحسيس بالوضعية المأساوية وغير المحتملة بهذه المخيمات.


  وشدد السيد النوهي على ضرورة ان يدرك المجتمع الدولي بكامله أن وضعية كهذه لا يمكنها أن تستمر وبأن على الجزائر و"البوليساريو" أن ترفعا الحصار المفروض على السكان المحتجزين بتندوف لتمكينهم من الالتحاق بالوطن الأم .


   وعضد الأمر نفسه السيد احمد غبار نائب رئيس جمعية الشرفاء أولاد بوسبع بلندن حين أشار الى أن قمع المظاهرات بمخيمات تندوف يبرز أن " البوليساريو" يوجد في طريق مسدود وأن الانفصاليين يحسون بأن الاندحار الكامل لما يسمى "حركتهم" ليس إلا مسألة وقت ".


   وقال السيد غبار ان "اللجوء الى العنف الأعمى في حق السكان الأبرياء يكشف عن تهافت "البوليساريو" الذين ما فتئت يوما بعد الآخر تفتضح حججهم الواهية "، مشيرا الى أن جميع الصحراويين المغاربة المقيمين ببريطانيا سيبقون مجندين للدفاع عن حق السكان المحتجزين في الرجوع الى المملكة.


   واضاف " إننا ندعو المنظمات الدولية وخصوصا التي تشتغل في ميدان حماية حقوق الإنسان الى ممارسة ضغوطها على الجزائر لدفعها باتجاه فتح المخيمات أمام المراقبين الدوليين"، مضيفا أن جمعيته ستوجه رسالة الى السيدة وران باك ممثلة منطقة كنستون (غرب لندن) بالغرفة السفلى بالبرلمان البريطاني لإثارة انتباهها الى ما يجري في تندوف.


   وقالت " نريد بعث رسالة باسم شرفاء أولاد بوسبع وجميع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الى إخواننا واخواتنا المحتجزين بتندوف، معربين لهم عن دعمنا الكامل واستعدادنا لبذل كل الجهود من أجل الحصول على حريتهم وعودتهم الى الوطن -الأم المغرب ".


   وعلى صعيد آخر ، أشار السيد غبار الى أن الجزائر ستبقى المسؤول الأول عن مأساة تندوف وانه "حان الوقت بالنسبة للنظام الجزائري ليعرف يقينا بأن المغرب لن يتخل إطلاقا عن أي شبر من أقاليمه الجنوبية وأن جميع المغاربة، أينما كانوا سيبقون مجندين لمحصارة مطامعه التوسعية بالمنطقة ".