مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

       الصحف الوطنية: انتفاضة تندوف تؤكد مجددا رفض السكان المحتجزين لأطروحة "البوليساريو" المتهالكة

  الرباط5-6-2006 أجمعت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين ان الانتفاضة السلمية والشعبية الواسعة، التي شهدتها مخيميات تندوف فوق التراب الجزائري تؤكد مرة أخرى وبما لا يدع مجالا للشك رفض المحتجزين لأطروحة (البوليساريو) المتهالكة .


   فقد اعتبرت جريدة (العلم) في افتتاحية تحت عنوان "جحيم تندوف" ان انتفاضة مخيمي27 فبراير والسمارة السلمية "جاءت لتؤكد تصعيد المعارضة لأطروحة (البوليساريو) ورفض السكان مسايرة سياسة عبد العزيز وزمرته القائمة على إبقاء السكان في حالة البؤس والحرمان والخضوع للإملاءات الجزائرية برفض كل مسعى للحل الواقعي المتوافق عليه بما يمكن السكان من العودة الى وطنهم المغرب والعيش في ظل الطمأنينة والكرامة" .


   وبعد ان اكدت الجريدة ان الجزائر تتحمل المسؤولية في ما يجري بالمخيمات التي تقع تحت إدارتها طالبت المندوبية السامية للاجئين ان " تتحمل مسؤوليتها وتقوم بإحصاء دقيق لسكان المخيمات وتمكينهم من العودة الى وطنهم المغرب لإنهاء معاناتهم في جحيم تيندوف ".


   من جهتها، لاحظت جريدة (الاحداث المغربية) في مقال لها ان قيادة (البولساريو) بدأت " تفقد صوابها ويوما بعد يوم بدأت تفقد السيطرة على المحتجزين بمخيمات لحمادة مثلما فقدت منذ سنوات ،ان لم نقل مند عقود، حرية مصيرها. وتقف بكل ما أوتيت من قوة لقمع احتجاجات مشروعة هي أقرب الى البركان الذي يندر بالانفجار ".


   وكتبت الجريدة تحت عنوان " أحداث تيندوف ومؤامرة الصمت " و"كيفما كان الحال فإن ما تشهده مخيمات تيندوف من احتجاجات واعتقالات لا يستحق فقط ان يتصدر عناوين الصحف ونشرات الاخبار سواء من طرف المنابر الاعلامية الوطنية ولكن ايضا من طرف وسائل الاعلام الدولية ، جزائرية كانت او اسبانية، فالامر يتجاوز حدود الاخبار العادية المستهلكة ويصل الى درجة خطيرة من المساس بالحرية وحقوق الانسان والكرامة الانسانية" .


   أما جريدة (البيان) ، فقد اشارت الى ان الاحداث الاخيرة التي شهدتها مخيمات تندوف تؤكد "فشل الأطروحة الجزائرية و تستدعي ايجاد حل لهذه الوضعية من خلال رفع الحصار المفروض على المخيمات والبحث عن حل نهائي لهذا النزاع المفتعل".


   وأبرزت في افتتاحيتها تحت عنوان " المسؤولية الجزائرية " ان الوضع في المخيمات "يظل متوترا ويهدد بحدوث مأساة خطيرة اذا لم يمارس المنتظم الدولي ضغوطات على الجزائر من اجل وضع حد لتدهور الاوضاع الانسانية للمحتجزين في مخيمات تندوف".


   من جهتها، كتبت جريدة (الحركة) في افتتاحيتها تحت عنوان" المعذبون والمفقودون من المحتجزين في تندوف " انه يتضح من خلال الأحداث التي شهدتها مخيمات تيندوف ان "مفهوم حقوق الانسان في وسط المحتجزين أمر لا وجود له و ان المواطنين هناك يلاقون معاناة قاسية جراء التعديب المستمر في السجون ".
ودعت الجريدة الأمين العام للامم المتحدة الى أن يأخد بعين الاعتبار الرسالة الموجهة له من قبل المغرب بخصوص التدهور المقلق لاوضاع حقوق الإنسان بمخيمات تندوف .


   وكتبت جريدة (الاتحاد الاشتراكي) بدورها في ركن "ولنا كلمة" ان " المجزرة الشنيعة والنكراء التي ووجهت بها انتفاضة الاصوات الحرة في مخيمات تندوف جاءت لتكشف للرأي العام الدولي ان مافيا (البوليساريو) التي لا تمتلك اية شرعية اصلا ليست سوى عصابة للاسترزاق ".


   وأضافت الجريدة ان هذه "الانتفاضة جاءت لتقول للرأي العام الدولي ايضا ان زمن الرأي الواحد والوحيد قد ولى الى غير رجعة وان الذين يحاولون اليوم فرض رأيهم الوحيد بالقوة والحديد لا ينتمون الى هذا العصر ويوجدون خارج التاريخ".