|
"البوليساريو"
يستدعي أفرادا من قبيلة "الركيبات العيايشة" للتحقيق معهم في
انتفاضة مخيمات تندوف
الرباط16 – 6 – 2006 -وجه (البوليساريو) استدعاء
ل39 من أفراد قبيلة "الركيبات العياشية" قصد التحقيق معهم في
الانتفاضة التي عرفتها مخيمات "تندوف" بالجزائر أيام28 و29 و30 و31
من ماي الماضي وكذا في فاتح وثاني يونيو الجاري.
وذكرت جريدة (الأحداث المغربية) التي أوردت الخبر اليوم الجمعة
نقلا عن مصادر عليمة ان (البولساريو) ما زال يحتفظ ب12 شخصا من
أفراد القبيلة رهن الاعتقال بسجن "الدهيبية" بضواحي معسكر الرابوني.
وأشارت الجريدة في هذا الصدد إلى أن الأمر يتعلق بحمدي ولد احميميد،
وأحمد ولد محمد الشيخ ولد بلال، ومحمد لامين ولد سلامة ولد النفاع،
وحضي ولد سلامة ولد النفاع، والصالح ولد الفقرا، وسالم ولد عليوة،
وعبد الرحمان ولد محمد حمودي، وعلاوات ولد محمد سالم ولد باعلي،
وحمدي ولد مصطفى ولد الوالي، والحبيب سلمى عبد
الله، والبشير ولد الحسن، وعباد ولد سيدي محمد ولد النفاع.
وأفادت الجريدة أيضا نقلا عن ذات المصادر ان (البوليساريو) اضطر
للافراج عن6 اشخاص إما لصغر سنهم (عبد الله ولد حضي ولد سلامة ولد
النفاع، و بدر ولد حمودي ولد سيدي عبد الله، وزكريا ولد محمد عبد
الله) وإما لكبر سنهم او اصابتهم بأمراض مزمنة ويتعلق الأمر بكل من
محمد البشير ولد المختار، وحماتو ولد بلال ولد بيبي، وسعيد ولد
محمد الشيخ ولد بيد الله.
وكانت الشرارة الأولى للمظاهرات العارمة أقد انطلقت بالمخيم المسمى
ب "مخيم 27 فبراير" بحمادة تندوف على إثر اعتداء شنيع تعرض له
السيد حمدي ولد احميميد أحد أعيان قبيلة الركيبات لعيايشة من طرف
المدعو الطالب عمي الدية عميد ما يسمى ب" شرطة البوليساريو".
وقد
قامت مجموعة كبيرة من قبيلة لعيايشة بحركات احتجاجية قوية منددة
بشدة بالإعتداء الهمجي الذي تعرض له السيد حمدي والذي نقل على إثره
إلى مستشفى بتندوف في حالة خطيرة.
وقد
أدى ذلك إلى قيام ما يسمى ب "شرطة ودرك البوليساريو" بحملة واسعة
النطاق في صفوف محتجزي "مخيم27 فبراير" شملت20 فردا من قبيلة
الركيبات العيايشة ومن ضمنهم أحد أعيانها المسمى يحضيه ولد سلامة
ولد النفاع.
وأقدم المتظاهرون في إطار التعبير الرافض لكل أشكال القمع التي
تطالهم إلى تهديم ما يعرف بالمحكمة العرفية بالمخيم ومدرسة
بالإضافة إلى إحراق وإتلاف عدد من السيارات ومجموعة من التجهيزات
بذات المخيم.
|