|
فتح معسكر
اعتقال قرب تندوف مخصص لاحتجاز معارضي "البوليساريو"
مدريد2006-6-3-
قالت جمعية صحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان اليوم السبت إن
مليشيات "البوليساريو" ومصالح الأمن الجزائرية قامت مؤخرا بتهيئة
مخيم على بعد حوالي عشرة كيلومترات عن القاعدة العسكرية " شداد "
قرب تندوف، حيث يتم حاليا استنطاق الأشخاص الذين شاركوا في الانتفاضة
الشعبية التي اندلعت هذا الأسبوع .
وأوضحت جمعية الدفاع عن محتجزي تندوف وهي منظمة صحراوية غير حكومية
يوجد مقرها في ستوكهولم ، استنادا إلى مناضلين بتندوف أن هذا
المعسكر يضم عدة خيام للرحلات وهو قابل للتفكيك بسرعة في حالة وصول
لجنة تحقيق دولية .
ودعت هذه الجمعية التي أخطرت منظمة العفو الدولية ولجنة حقوق
الانسان بالامم المتحدة بفتح هذا المعسكر، الأطراف المعنية بالنزاع
حول الصحراء وخاصة الحكومة الاسبانية للتدخل بشكل عاجل " لحماية
اخواننا الصحراويين الذين يتعرضون للابادة بعيدا عن الأنظار."
واشار مناضلون من الجمعية بتندوف إلى" توقيف عشرات الأشخاص أمس
الجمعة من بينهم عدة نساء تم وضعهن في خيام متفرقة ".
وصادر مرتزقة "البوليساريو" عدة آلات للتصوير وكاميرات استخدمها
أشخاص تم توقيفهم لتسجيل الخروقات المرتكبة ضد الصحراويين الذين
شاركوا في تظاهرات واعتصامات للتنديد ب" قيادة البوليساريو الفاسدة
".
وأشارت جمعية الدفاع عن محتجزي تندوف إلى أن مرتزقة "
"البوليساريو" ومصالح الاستعلامات الجزائرية تبحث بشكل مكثف عن
محمودة احميميد من قبيلة الركيبات العيايشة (كان عدد من أفرادها
وراء اندلاع انتفاضة تندوف) وهي زوجة المسمى محمد يسليم ولد ملاس
أحد الأثرياء الصحراويين والذي يستخدم كواجهة وغطاء من طرف زعيم
"البوليساريو" محمد عبد العزيز".
وقد اتهمت احميميد بالتشجيع على اندلاع الانتفاضة الشعبية في
مخيمات تندوف من خلال مشاركتها في تظاهرة نظمها افراد عائلتها
ضحايا قمع ميليشيات "البوليساريو".
وابرزت المنظمة الصحراوية غير الحكومية ان قمع هذه التظاهرات التي
اندلعت يوم الثلاثاء الماضي في مخيمات تندوف خلف الى حد الان18
جريحا إصابة حوالي عشرة منهم خطيرة ، كما تم توقيف45 شخصا .
|