مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

          أسبوعية "لونوفيل أبسيرفاتور" الفرنسية تتحدث عن القمع المسلط على المحتجزين بمخيمات تندوف


   باريس6-6-2006 تناولت أسبوعية "لونوفيل أبسيرفاتور" الفرنسية القمع والعزلة التامة اللذين يعاني منهما السكان الصحراويون في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، موضحة أنها اتصلت بسفارة الجزائر بباريس والتي رفضت الإدلاء بأي توضيحات حول هذا الموضوع.


   وأدانت جمعية المفقودين لدى البوليساريو، في تصريح للصحيفة الإلكترونية لأسبوعية "لونوفيل أبسيرفاتور" (نوفيل أوبس بوان كوم)، "الجرائم التي ترتكب تحت غطاء من السرية" في أعقاب "القمع الهمجي الذي سلطه مرتزقة البوليساريو على أخواتنا وإخواننا بمخيمات لحمادة بتندوف".


   ومن جهته، اكد رئيس الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان السيد رمضان مسعود للصحيفة الالكترونية أن السلطات الجزائرية قررت قطع الاتصالات الهاتفية، معبرا عن "قلقه البالغ" إزاء الوضعية المأساوية للسكان الصحراويين بالمخيمات.


    وبعد أن أشارت إلى الصراعات والانقسامات الموجودة داخل "البوليسايو" وكذا احتقان الوضع بالمخيمات، ذكرت (نوفيل أوبس بوان كوم) أن هذه الأخيرة كانت "مسرحا لمظاهرات عارمة قام بها السكان من كل الأعمار احتجاجا على التعذيب والقمع اللذين تعرض لهما شاب يسمى حبادي ولد احميميد المعارض لأطروحة الإنفصاليين".


    كما أكدت الصحيفة أن مجموعة من الشباب " أضرموا النار في مقرات إدارية ورفعوا العلم المغربي في تحد للانفصاليين، ورفعوا شعارات تدين سياسة القمع التي ينهجها "البوليساريو ".