مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

      قمع محتجزي تيندوف: صمت تام ل "أصدقاء الشعب الصحراوي" بإسبانيا


   مدريد5 –6-2006 لاحظ عدد من المتتبعين لتطورات نزاع الصحراء باستغراب كبير الصمت التام بل المتواطئ لعشرات من الجمعيات الإسبانية التي طالما أعلنت أنها "صديقة للشعب الصحراوي" منذ اندلاع الحملة القمعية غير المسبوقة يوم الثلاثاء الماضي ضد سكان مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري.


   واعتبر يحيى لمين رئيس جمعية الدفاع عن محتجزي تندوف وهي منظمة صحراوية غير حكومية يوجد مقرها بستوكهولم أن صمت هذه الجمعيات أمام القمع الوحشي للمحتجزين يبين بوضوح أنها لا تتحرك إلا بدوافع سياسوية انتهازية.


   ودعا السيد لمين في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء هذه الجمعيات بتغيير أسمائها لتصبح "جمعيات أصدقاء قيادة البوليساريو"، ملاحظا أنه "حتى البوليساريو أصبح يعيش أزمة داخلية أدت إلى انشقاق في صفوفه وخلق تنظيم جديد، أدان هذه القيادة الفاسدة التي تضرب حصارا على مواطنين في المخيمات ".


   وتساءل هذا المناضل الحقوقي عما إذا كان "الصحراوين لا يستحقون صداقة هذه الجمعيات إلا إذا أعلنوا عن نزوع انفصالي ومعاداة المغرب؟"، معربا عن "اشمئزازه من هذا الصمت المتواطئ للطبقة السياسية الاسبانية إزاء الاضطهاد والقمع الوحشي المسلط على إخواننا في مخيمات تندوف".


   وكان نسيج لجمعيات حقوق الانسان الصحراوية قد أعرب يوم السبت الماضي عن استغرابه وقلقه " لهذا الصمت المريب" لمجموع وسائل الاعلام والطبقة السياسية الاسبانية إزاء ما شهدته مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري من خرق سافر لحقوق الانسان.


   وتساءلت هذه الجمعيات في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بنسخة منه عن "الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الصمت" خاصة في ظل الموقف المريب "لقيادة البوليساريو والسلطات الجزائرية عما يحدث في المخيمات بالتزام الصمت منذ خمسة أيام، مما يؤكد تورطها في هذه الجريمة ".