|
منظمة للمغاربة
بالولايات المتحدة الأمريكية تلفت انتباه كوفي عنان إلى القمع
المرتكب بخيمات تندوف
نيويورك13 – 6
– 2006 - لفتت منظمة "مؤتمر المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية"
اليوم الاثنين انتباه الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان
إلى أعمال القمع التي يرتكبها (البوليساريو) في مخيمات تندوف جنوب
شرق الجزائر.
وأعربت المنظمة في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن "القلق
الكبير" الذي ينتاب المغاربة المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية
جراء خروقات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل (البوليساريو) المدعمين
من قبل الحكومة الجزائرية بمخيمات تندوف مشيرة إلى أن السكان
بالمخيمات يوجدون في "وضعية صعبة" بسبب أعمال القمع هاته.
وبعد أن أكدت أن السكان بالمخيمات يتعرضون للتعذيب لسبب بسيط يتمثل
في كونهم اعربوا عن معارضتهم بطريقة سلمية، أبرزت المنظمة أنه يجب
فتح تحقيق حول هذه الخروقات وأنه يتعين على الحكومة الجزائرية
و(البوليساريو) توضيح موقفهما بخصوص هذه الممارسات.
وذكرت المنظمة أن المغرب "يتعاون بشكل تام مع الأمم المتحدة للتوصل
إلى حل سياسي لقضية الصحراء " في إطار حكم ذاتي موسع في الوقت الذي
تعرقل فيه الجزائر جميع المحاولات الرامية إلى التوصل إلى حل لهذا
المشكل وجميع الجهود التي يتم بذلها لتحقيق هذا الهدف مشيرة في هذا
السياق إلى الإلغاء غير المبرر لزيارة وفد عن المفوضية العليا
للاجئين للجزائر، ولبرنامج تبادل الزيارات بين الأسر، مما يؤكد
تلكؤ الجزائر بخصوص حل هذا النزاع.
ومما جاء في الرسالة أن "الشعبين المغربي والجزائري يتقاسمان نفس
القيم والثقافة واللغة والدين ولن يسمحا للحكومة الجزائرية
والبوليساريو بتفويت الفرصة ليعيش جميع سكان المنطقة في جو من
السلم والرفاهية".
|