|
المغرب يوجه
رسائل لمسؤولي الاتحاد الاوربي بخصوص إلغاء زيارة وفد المفوضية
السامية لحقوق الإنسان إلى الجزائر
بروكسيل7 – 6
– 2006 - وجه سفير المغرب لدى المجموعة الاوربية السيد منوار عالم
اليوم الأربعاء رسائل إلى مختلف المسؤولين الاوربيين بخصوص بإلغاء
مرحلة الجزائر ضمن جولة وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق
الانسان بالمنطقة مبرزا "مسؤولية الجزائر في مايتعلق بوضعية حقوق
الانسان في مخيمات تندوف"
.
وأوضح السفير
المغربي في رسائل موجهة إلى كل من السيد خافيير سولانا الممثل
الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك بالاتحاد الاوربي وكذا إلى
المفوضة الاوربية المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسة الجوار السيدة
بينيتا فيريرو -والدنر ورئيس البرلمان الاوربي السيد جوزيف بوريل
،أنه طبقا لقرار للامم المتحدة ،زارت بالفعل بعثة للمفوضية السامية
لحقوق الانسان المغرب وكذا مخيمات تندوف فيما تم إلغاء مرحلة
الجزائر التي كانت مقررة يومي24 و25 ماي الماضي
.
وأشار السفير
المغربي في هذه الرسائل التي بعث بها أيضا إلى جميع أعضاء البرلمان
الأوربي وإلى العديد من المسؤولين السامين بلجنة ومجلس الاتحاد
الاوربي ،إلى أنه وفي الوقت الذي حصل فيه الوفد الاممي خلال إقامته
بالمغرب على تعاون كامل من السلطات المغربية ،تلقى المغرب
"باستغراب وقلق إلغاء مرحلة الجزائر ضمن جولة " هذه البعثة التي تم
الاتفاق حولها من قبل كل من المفوضية السامية والمغرب والجزائر.
وتضيف الرسالة أنه
"وأمام هذا التملص الجديد للجزائر من النداءات الملحة للامين العام
للامم المتحدة وغياب أي تفسير من جانب المفوضية السامية لحقوق
الانسان حول إلغاء مرحلة الجزائر من مهمتها بالمنطقة ،فإنه لايمكن
للمغرب إلا أن يعبر عن انشغاله العميق ويناشد بالتالي المجتمع
الدولي للتدخل قصد وضع الجزائر أمام مسؤولياتها بخصوص وضعية حقوق
الانسان في مخيمات تندوف
".
وذكر السفير المغربي
في الختام بأن "الجزائر ترفض إلى يومنا هذا ،السماح للمفوضية
السامية للاجئين بتسجيل وإحصاء سكان مخيمات تندوف
".
|