مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

     المتظاهرون بمخيمات تندوف يحملون الجزائر مسؤولية كل ما يتعرضون له "لأنهم يتواجدون فوق تراب الدولة الجزائرية وتحت سيادتها"

    تندوف5-6-2006 أفادت مصادر موثوقة أن سكان مخيمات تندوف، الذين يواصلون احتجاجاتهم ضد سياسة التنكيل والقمع التي تمارسها في حقهم مليشيات "البوليساريو"، يحملون السلطات الجزائرية مسؤولية كل ما يتعرضون له من انتهاكات "لأنهم يتواجدون بمنطقة تقع فوق تراب الدولة الجزائرية وتحت سيادتها".

   وأوضحت المصادر نفسها أن المشاركين في هذه المظاهرات الصاخبة التي انطلقت منذ الأربعاء الماضي، ولازالت متواصلة بمختلف مخيمات تندوف يرددون شعارات تدين الجزائر التي يدعونها إلى تحمل مسؤوليتها في ما يقع بالمخيمات "وهي التي تتشدق دائما أمام المنتظم الدولي بأنها مسؤولة عن أمن المخيمات وعن كل ما يقع داخلها".


   كما يطالب المتظاهرون الذين يتعرضون للقمع والتنكيل والحصار، من وسائل الإعلام الجزائرية النزول إلى مخيمات تندوف من أجل الوقوف على الانتهاكات التي يرتكبها "البوليساريو" في حق السكان العزل حتى تتعرف هذه الاجهزة الجزائرية، التي ما انفكت تدافع وتدعم جبهة الانفصاليين، على حقيقة الوضع وتطلع بعين المكان على معاناة السكان المحتجزين.


   ودعا المنتفضون إلى إيفاد لجن دولية للمخيمات من أجل تقصي الحقائق عن وضعية حقوق الإنسان والوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها السكان والتي تنتهك أبسط الأبجديات المتعارف عليها دوليا في هذا المجال مؤكدين على أن الحصار الذي يعيشونه يستهدف ابقائهم رهائن في يد شرذمة "البوليساريو" ليتاجروا بمعاناتهم ويراكم مسؤولوه الثروات على حساب مآسيهم.


   وحسب شهود عيان فان العديد من الشبان والاطر الذين يشاركون في هذه المظاهرات بدأوا يرفعون عقيرتهم مطالبين بتغيير القيادة التي أبانت عن عجزها وعقم تفكيرها حين تخندقت وراء رفض كل الحلول والمقترحات دون أن تقدم بدائل قابلة للتطبيق بامكانها إنهاء معاناة السكان المحتجزين الذين يتجرعون مرارة البؤس والتشرذم منذ أكثر من30 سنة.