مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

        جمعية صحراوية مغربية في أوروبا تدين بشدة عمليات القمع بمخيمات تندوف


 
  باريس 6 – 6 – 2006 أدانت جمعية القبائل الصحراوية المغربية في أوروبا،بشدة " الاعتداء الوحشي والهمجي" الذي يذهب ضحيته السكان الصحراويون المحتجزون بمخيمات تندوف بالجزائر.

  ودعت الجمعية في بلاغ توصل به وكالة المغرب العربي للأنباء، القوى المحبة للسلام، والمجموعة الدولية وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة، " للتدخل العاجل، لدى الحكومة الجزائرية من أجل وقف هذه الممارسات، التي لا زالت مستمرة إلى حد الآن، وفرض احترام اتفاقية جنيف".

  وأكدت الجمعية " أن آلاف الرجال، والنساء، والأطفال تجمعوا للتنديد بشدة بما يمكن وصفه اليوم بالتصرف الوحشي" في إشارة إلى تظاهرة السكان المحتجزين ضد التعذيب الذي تعرض له حبادي ولد حميمد، أحد أعيان قبيلة "الركيبات " المعارض لأطروحة الانفصاليين.

  واستنادا إلى شهود عيان، عبرت الجمعية في هذا الإطار عن أسفها لموت شخص يدعى حميدة ولد محمد علي، تحت التعذيب الذي تعرض له على يد مرتزقة "البوليساريو".

  وأشارت الجمعية أيضا إلى إقدام السلطات الجزائرية على قطع كافة الاتصالات الهاتفية مع المخيمات، ومختلف وسائل الاتصال بالخارج ، في محاولة منها لمنع تبادل المعلومات بين المحتجزين في مخيمات تندوف والعائلات الصحراوية المقيمة بالمغرب وأوروبا.