|
جمعيات مغربية تعرب في جنيف عن انشغالها بوضعية المحتجزين في
مخيمات تندوف
جنيف 30 - 6- 2006 أعرب مسؤولو جمعيات مغربية
أمس الخميس في جنيف عن انشغالهم إزاء
الوضعية السائدة في مخيمات تندوف بالجزائر.
وهكذا ندد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان السيد خالد
الشرقاوي السموني خلال لقاء حول موضوع "المجتمع المدني في حركة من
أجل مغرب موحد ومتعدد" على هامش الدورة الأولى لمجلس حقوق الانسان،
بانتهاكات هذه الحقوق في مخيمات تندوف خاصة بعد الأحداث المؤلمة
لأواخر شهر ماي وأوائل يونيو التي لجأ فيها (البوليساريو) إلى التعذيب
والاعتقال التعسفي في حق السكان المدنيين الذين كانوا يريدون فقط التعبير
سلميا عن رفضهم للظلم.
وأشار السيد الشرقاوي السموني من جهة أخرى إلى أن مشروع الحكم
الذاتي في الأقاليم الجنوبية في إطار السيادة الوطنية الذي اقترحه
المغرب، يعد دليلا على احترام المملكة للقانون الدولي.
ودعا المجتمع الدولي في هذا الصدد إلى التدخل من أجل وضع حد لكل
أشكال الخروقات في مخيمات تندوف.
من جهتها، أثارت السيدة زهرة الوردي عضو اتحاد العمل النسائي
الانتباه إلى ظروف المحتجزين في مخيمات تندوف خاصة النساء والأطفال
الذين يحرمون من حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأشارت بالمناسبة إلى أن الاتحاد يدعم مقترح الحكم الذاتي،
وأعربت عن أملها في تحقيق مشروع آخر تنتظره شعوب المنطقة ليرى
النور، ويتعلق الأمر بإرساء مغرب عربي موحد متضامن الذي يظل تحديا
حقيقيا للجميع.
ودعت السيدة كلثوم الخياطي رئيسة جمعية الدفاع عن المرأة الصحراوية
ونائبة رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية من جانبها
إلى تعزيز روابط للتعاون بين ممثلي المجتمع المدني في كل جهات المغرب
.
وترى السيدة الخياطي أن القضية الوطنية يتعين ان تكون في صلب
عمل منظمات المجتمع المدني، مؤكدة على ضرورة إحداث شبكات مع الجمعيات
الصحراوية من أجل شراكة ناجعة.
من جهته، أشار السيد عبد الله حيتوس عضو جمعية (تاماينوت) أن هذه الأخيرة
تدين "التصرفات العدوانية ل(البوليساريو) ضد المحتجزين المغاربة في
مخيمات تندوف وتستنكر انتهاكات حقوق الإنسان في هذه المخيمات".
ويشارك عدد من الجمعيات المغربية النشيطة في مختلف الميادين في
الأنشطة الموازية في إطار الدورة الأولى لمجلس حقوق الاأسان التي
تنظم في جنيف منذ19 يونيو الجاري.
|