|
الجالية المغربية بلانزروت تنظم وقفة
احتجاجية يوم الأحد للتنديد بانتهاك حقوق الإنسان بمخيمات تندوف
لاس بالماس9-7- 2006 ينظم أفراد الجالية المغربية المقيمة بلانزروت
التابعة لجزر الكناري يوم الأحد المقبل وقفة احتجاجية للتنديد
بالقمع الشرس ل"البوليساريو" للانتفاضة السلمية للمحتجزين بمخيمات
تندوف التي اندلعت يوم29 ماي الماضي .
وأوضح رئيس الجمعية المحلية "الوحدة المغربية" السيد الوالي
أستيفات ، والتي تضم مواطنين مغاربة ومن جزر الكناري، أن هذه
الوقفة التي سيشارك فيها أيضا مواطنون من جزيرة لانزروت ستتظم
ابتداء من الساعة الواحدة زوالا وإلى غاية الرابعة بعد الظهر.
وعلم لدى أفراد الجالية المغربية بهذه الجزيرة أن المشاركين في هذه
الوقفة سينددون بالانتهاكات التي تعرض لها المحتجزون في مخيمات
تندوف (جنوب غرب الجزائر) من طرف انفصاليي "البوليساريو"، كما
سيدعمون حق المحتجزين في التظاهر والتعبير بحرية عن آرائهم.
وكانت مخيمات تندوف مسرحا لمظاهرات عارمة عبر من خلالها المحتجزون
عن رفضهم القاطع للممارسات اللإنسانية والوحشية التي يتعرضون عليها
على أيدي مسؤولي "البوليساريو"، بالاضافة الى الاعتقالات الواسعة
التي استهدفت أفراد قبيلة "الركيبات لعيايشة" في ما يسمى "مخيم27
فبراير".
وعلى إثر هذه المظاهرات، أقدمت السلطات الجزائرية على قطع جميع
الخطوط الهاتفية ووسائل الاتصال مع مخيمات تندوف.
ويذكر انه عقب هذا القمع الشرس الذي يستهدف فئات واسعة من السكان
الصحراويين بمخيمات تندوف منذ29 ماي الماضي، طلب المغرب من السيد
كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة تسليط الضوء على هذه الاحداث
وتحديد المسؤوليات بشكل واضح.
وقد
أثار السيد المصطفى ساهل السفير المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم
المتحدة انتباه السيد عنان، حول تواتر الشهادات التي تتحدث عن وقوع
تدهور مقلق لوضع حقوق الإنسان بمخيمات تندوف عقب حملة قمع شرسة
قامت بها الميليشيات المسلحة "للبوليساريو" ضد انتفاضة سلمية شعبية
واسعة، اندلعت في مخيمي "27 فبراير" و"السمارة".
وذكر السيد ساهل بمسؤولية الجزائر في ما يتعلق بالمحافظة على
السلامة الجسدية لسكان المخيمات مشيرا إلى أن هناك مسؤولية خاصة
تقع على عاتق هذا البلد الذي يستقبل المخيمات ويحتضن بنيات "البوليساريو"،
ومنها بنياته العسكرية.
|