مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

 

     قمع" دموي وشيطاني" بمخيمات تندوف

 

   نيامي8 – 6- 2006 نددت الأسبوعية النيجرية المستقلة (ليفينمون) في عددها الأخير بشدة ب"القمع الدموي والشيطاني" الذي مارسته الأسبوع الماضي المصالح الأمنية ل(البوليساريو) ضد متظاهرين بمخيمات تندوف والذين "كانوا يريدون بكل بساطة التأكيد على انتمائهم العميق للمملكة المغربية التي تبقى وستبقى وطنهم الأم".

 

   وذكرت الأسبوعية في مقال بعنوان "همجية (البوليساريو)"، أن "مجرد الإعراب عن هذا الأمل كان كافيا لتصب عليهم مليشيات محمد عبد العزيز جام غضبها بممارسة عنف قل نظيره" ضد هؤلاء السكان المنتمين لقبيلة الركيبات لعيايشة، وهو القمع الذي خلف مقتل أحد الأشخاص وإصابة الكثيرين بجروح بالغة.

 

   وأضافت (ليفينمون) نقلا عن مصادر موثوقة، أن " قادة (البوليساريو) سارعوا ، أمام اتساع نطاق التظاهرات ، إلى طلب تعزيزات من الجيش الجزائري"، مشيرة إلى أن "ذلك هو ما قد يفسر حدة الهمجية التي مورست في حق المتظاهرين المسالمين في محاولة لمصادرة حقهم في التعبير بحرية عن تطلعاتهم".

 

   وأبرزت أن "هذه المساندة العسكرية الجزائرية في عملية القمع الوحشي لهؤلاء المتظاهرين الصحراويين المسالمين تستحث المنتظم الدولي على التساؤل حول ما يقع في مخيمات تندوف" على اعتبار "أنه من غير المقبول أن تدعم الجزائر أعمالا تمارس ضدا على حقوق الإنسان والتي تمس بالسلامة الجسدية لمواطني دولة أخرى".

 

   وأكدت الأسبوعية النيجرية أنه "فضلا عن ذلك، يكشف هذا العمل الدنيء عن نوايا جبهة (البوليساريو) ورعاتها لتقويض جهود المملكة المغربية والأمم المتحدة من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء"، مذكرة بردود فعل السلطات المغربية التي تشدد على "الطابع الملح" لتدخل كافة المنظمات اللأممية المعنية " سواء لدى الدولة الجزائرية التي وقعت على أراضيها أعمال القمع المرتكبة أو لدى (البوليساريو) التي تقوم آلاتها الأمنية بصورة ممنهجة بقمع كل الذين يطالبون باحترام حقوقهم، من ضمنها الحق في التعبير، والتنقل بحرية والعودة إلى الوطن الأم، المغرب".

 

   وخلصت إلى أن " الأمر يعود إذن للمجموعة الدولية للتعامل مع هذه المستجدات بجدية أكثر بهدف التوصل إلى حل لهذه القضية في أقرب الآجال".