مخيمات تنـــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

 
مركز أبحاث أوروبي يقرر إيفاد فريق تحقيق لمخيمات تيندوف

 

     بروكسيل 2 - 6 - 2006 - قرر مركز أبحاث أوروبي إيفاد فريق من الخبراء المستقلين إلى مخيمات تيندوف بالجزائر، حيث تم قمع مظاهرات اندلعت في الأيام الأخيرة بشكل وحشي.

 

وأشار المركز الأوروبي في بلاغ نشر اليوم الجمعة إلى أنه " سيجري اتصالات مع السلطات الجزائرية من أجل تسهيل مهمة هذه البعثة" .

 

وقد أصيب17 شخصا على الأقل وتم إيقاف19 آخرين من طرف قوات أمن " البوليساريو " خلال المظاهرات العنيفة التي تفجرت بمخيم "27 فبراير " بمنطقة تيندوف.

 

وسجل المركز الأوروبي للبحث والتحليل والاستشارات في المجال الإستراتيجي الذي يتخذ من بروكسل مقرا له أنه "أمام ضخامة المظاهرات، لجأ قادة البوليساريو إلى طلب إمدادات من الجيش الجزائري. وقد قطعت الدولة الجزائرية مساء أمس الخميس كل الاتصالات الهاتفية وجميع وسائل الاتصال مع مخيمات تيندوف".

 

ولم يتسن منذ يومين ربط أي اتصال مع سكان هذه المخيمات ، حيث يثير مصير اللاجئين قلقا كبيرا وانشغالا للمركز الأوروبي الذي كان نشر في نونبر الماضي تقريرا حول هذا الكيان اللإنفصالي.

 

وبحسب المركز الأوروبي للبحث والتحليل ، فإن أحداثا خطيرة تجري منذ بضعة أيام في هذه المخيمات ، كما أن " مظاهرات عنيفة اندلعت في مخيمات تيندوف ( جنوب الجزائر) على إثر عمليات اختطاف اقترفتها عناصر قوات أمن البوليساريو في حق عدد من اللاجئين الصحراويين.

 

ورجح المصدر ذاته أن " هذه المظاهرات ووجهت بكل قساوة من طرف البوليساريو الذي يحتمل أنه قام بإلقاء القبض على عدد من الأشخاص من بينهم عدد يعتقد أنهم نقلوا إلى وجهات مجهولة .

 

وأضاف المركز نفسه أن العديد من الجرحى يوجدون في وضعية حرجة.