مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

        المركز المغربي لحقوق الإنسان يدين جميع أشكال التعذيب ومصادرة حرية التعبير التي ارتكبتها " البوليساريو" في حق ساكنة المخيمات


  الرباط 6 – 6 – 2006 أدان رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان السيد خالد الشرقاوي السموني جميع أشكال التعذيب ومصادرة حرية التعبير في إطار حملة القمع التي واجهت بها " البوليساريو" المظاهرات التي شهدتها مخيمات تندوف في الأيام الأخيرة.

  وأوضح السيد الشرقاوي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء أن قيام مظاهرات بمخيمات تندوف يدل على وجود مشاكل اقتصادية واجتماعية مزرية بهذه المخيمات، فضلا عن انتهاكات حقوق الإنسان من قمع وتعذيب وحظر للتجول، مؤكدا أن هذه العوامل تسهم في ظهور "الحركات الاحتجاجية والعصيان المدني"، ومشيرا إلى منع "البوليساريو" لكافة أشكال الاتصال الدولي للتحقيق في الموضوع.

  واعتبر رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان أن الأمم المتحدة، ومن خلال كافة هيئاتها وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، مطالبة بالتدخل من أجل الكشف عن حقيقة ما يجري بمخيمات تندوف.

  ودعا الأمم المتحدة إلى تطبيق القانون من خلال ردع " البوليساريو" عن مواصلة الانتهاكات التي يقوم بها في حق ساكنة مخيمات تندوف، كما طالب بمعاقبة جلادي هذا الكيان.

  وأشار إلى أن الأمم المتحدة مدعوة أيضا للتدخل بوسائلها السلمية والديبلوماسية من اجل الإسهام في حل النزاع، وكذا من خلال آلياتها الجزائية، موضحا أن مجلس الأمن يتوفر على كافة صلاحيات إحالة القضايا على العدالة الجنائية الدولية، لحمل كل تنظيم أو دولة على تطبيق مبادئ حقوق الإنسان.

  وبخصوص الموقف الجزائري، اعتبر أنه كان على الدوام سلبيا تجاه الوحدة الترابية للمغرب ودعم كافة الأشكال الانفصالية من خلال مساندة كيان "البوليساريو"، معربا عن أمله في أن تتخذ الجارة الجزائر موقفا محايدا إزاء قضية الوحدة الوطنية.