مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

 

    المركز المغربي لحقوق الإنسان يندد بقمع انتفاضة سكان مخيمات تندوف ويطالب بضمان الحقوق الإنسانية للمحتجزين


   الرباط 7 - 6 - 2006  ندد المركز المغربي لحقوق الإنسان بقمع انتفاضة سكان مخيمات تندوف وطالب بضمان الحقوق الإنسانية للمحتجزين بهذه المخيمات .


   وأكد المركز المغربي لحقوق الإنسان في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء أنه تابع " بأسف شديد تطورات الحملة القمعية التي تعرضت لها انتفاضة سكان مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر أيام30 و31 ماي الماضي وفاتح يونيو الجاري التي ووجهت بتدخل همجي وهجمة شرسة من قبل الأجهزة الأمنية ل " جبهة البوليساريو"، وذلك مباشرة بعد انتهاء مهمة بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالمنطقة ".

   وأشار المركز إلى أن " السلطات الجزائرية عمدت إلى قمع كل الاتصالات الهاتفية ووسائل الاتصال مع مخيمات تندوف من أجل التعتيم على القمع الذي تعرضت له انتفاضة المتظاهرين الغاضبين على سياسة القهر والتجويع والنفي والتعذيب".

   واستنكر ما يتعرض له المحتجزون من" انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بمنطقة تندوف من تعذيب وتجويع وحصار ومصادرة للحقوق والحريات" منددا بالأوضاع المزرية والخطيرة التي تطال المحتجزين بهذه المخيمات على كافة المستويات الاقتصادية والصحية والاجتماعية.

   ودعا المركز المنتظم الدولي إلى " التدخل العاجل للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان بالمنطقة وما يعانيه المحتجزون من انتهاكات سافرة وإهانات لكرامتهم وحرمانهم من الحقوق الإنسانية والحاجيات الضرورية من ماء وكهرباء وحرية الاتصال بأهاليهم وذويهم، وما يرافق ذلك من معاملات فظيعة في اتجاه إسكات أصواتهم المنددة والمطالبة بحقوقهم في ظل الشرعية الدولية".

   وشدد المركز على مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة ، السيد كوفي عنان، والمجتمع الدولي، بوجوب " التدخل الفوري والعاجل من أجل رفع الحصار والعزلة المفروضين على سكان مخيمات تندوف منذ أكثر من ثلاثة عقود، وإلزام "البوليساريو" باحترام مبادىء حقوق الإنسان مع تحديد المسؤوليات في اتجاه محاكمة مجرمي الإنسانية أمام القضاء الجنائي الدولي".

   كما طالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان وكافة المنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق عاجل "لكشف ملابسات الأحداث المأساوية والتجاوزات الخطيرة التي عرفتها أخيرا مخيمات تندوف".

   وأكد البلاغ على ضرورة "تكثيف الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات السياسية والنقابية الوطنية والدولية لجهودها من أجل الإفراج الفوري عن المحتجزين بمخيمات تندوف، والضغط على "جبهة البوليساريو" من أجل احترام حقوق الإنسان وكفالتها".