|
جمعية" الأمل
للشرعية والوحدة الترابية" تدعو إلى وضع حد للتصرفات اللاإنسانية
لقياديي البوليساريو
بوجدور2
- 6 - 2006 - دعت جمعية" الأمل للشرعية والوحدة الترابية"
ببوجدور اليوم الجمعة ،في رسائل وجهتها إلى الأمين العام للأمم
المتحدة ومنظمات وهيئات دولية، إلى وضع حد للتصرفات اللاإنسانية
لمسؤولي ما يسمى بالبوليساريو ،والتحرك سريعا لإنقاذ الأبرياء من
المحتجزين في مخيمات تندوف على إثر الاعتقالات التعسفية وأعمال
الإبادة الجماعية التي ترتكب في حق أولئك المحتجزين.
وذكرت الجمعية في رسائلها إلى كل
من الأمين العام الأممي السيد كوفي عنان والمفوضة السامية لحقوق
الإنسان التابعة للأمم المتحدة ورئيسة منظمة فرانس ليبيرتي ورئيسة
منظمة العفو الدولية بمظاهر القمع والتنكيل التي تعرض لها أفراد
قبيلة الركيبات العيايشة على يد جلادي البوليساريو.
وأشارت الجمعية إلى التعذيب التي
تعرض له يوم30 ماي الماضي السيد حبدي ولد امحيميد من أفراد القبيلة
الذي اعتقل وعذب وتم نقله إلى المستشفى مبرزة أن ذلك أثار حفيظة
ذويه الذين تظاهروا ليتم قمعهم بقوة من طرف قوات البوليساريو.
وأوضحت أن حوالي60 من أفراد
القبيلة ، من ضمنهم شيوخ وأطفال ونساء، تم التنكيل بهم ونقلهم إلى
المستشفى .ودعت هذه الهيئات ،ومن خلالها المجتمع الدولي وكل
الضمائر الحية والمدافعين عن حقوق الإنسان ، إلى التدخل من أجل وضع
حد لتصرفات مسؤولي البوليساريو اللاإنسانية.
ونبهت جمعية الأمل للشرعية والوحدة
الترابية إلى أن" الوضع الحالي الذي يعيشه المحتجزون في مخيمات
تندوف ليس استثنائيا ، إذ على امتداد الثلاثين شكلت أعمال التعذيب
والتنكيل والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان حصة يومية في حياة
أولئك المحتجزين الذين يعانون في صمت".
|