مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

الدولة الجزائرية تقطع جميع الاتصالات الهاتفية ووسائل الاتصال مع مخيمات تندوف

 

     العيون 1 – 6 – 2006 - أقدمت الدولة الجزائرية، مساء اليوم الخميس، على قطع جميع الاتصالات الهاتفية ووسائل الاتصال مع مخيمات تندوف (جنوب الجزائر) التي شهدت مظاهرات عنيفة خلال اليومين السابقين.

 

وهكذا لم يتم التمكن من ربط أي اتصال مع المخيمات، حيث أصبح العديد من أفراد العائلات الصحراوية في العيون وأوروبا قلقين على مصير عائلاتهم المتواجدة في هذه المخيمات، محذرين من وقوع مجزرة محتملة قد تكون قيد التهيء من طرف ما يسمى بـ"البوليساريو".

 

وقد وجه أعضاء عائلات الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف نداء إلى المجتمع الدولي من أجل التدخل بسرعة لرفع الحصار الذي أقامه الجيش الجزائري و"البوليساريو" على المحتجزين في هذه المخيمات.

 

وحسب حصيلة أولية توصلت بها وكالة المغرب العربي للأنباء صباح اليوم الخميس فقد جرح ما لا يقل عن17 شخصا كما ألقي القبض على19 آخرين إثر اندلاع المظاهرات العارمة التي عرفها ما يسمى بـ"مخيم27 فبراير" بحمادة تندوف والتي قمعها بوحشية جلادو ما يسمى بـ"البوليساريو".