|
القمع في مخيمات تندوف يكشف الوجه
الحقيقي للانفصاليين (مسؤول منظمة غير حكومية)
الرباط7 -6 2006
أكد السيد أحمد سالم لطافي منسق شبكة "الوحدة والمواطنة" أن قمع انتفاضة
مخيمات تندوف الأسبوع الماضي يكشف الوجه الحقيقي للانفصاليين وحماتهم
الجزائريين الذين يمارسون خروقات فظيعة لحقوق الإنسان في حق سكان المخيمات.
وأضاف المنسق الوطني لهذه المنظمة غير الحكومية، التي تضم على الخصوص
مسؤولين سابقين في "البوليساريو" عادوا إلى أرض الوطن، في حديث
نشرته اليوم الاربعاء صحيفة "البيان"، أن قيادة الانفصاليين تبحث
بجميع الوسائل عن مخرج للازمة في مواجهة مطالب سكان مخيمات تندوف،
المتمثلة في إطلاق سراح ذويهم المعتقلين في زنازن الانفصاليين،
والكف عن متابعة الأشخاص المبحوث عنهم.
وبالنظر لخطورة الأوضاع في مخيمات تندوف، دعا السيد لطافي الأمم المتحدة من
خلال المفوضية السامية لحقوق الانسان والمفوضية السامية للامم المتحدة
للاجئين الى "إيفاد بعثة لعين المكان من أجل التحقيق في خروقات حقوق
الإنسان التي ارتكبها جهاز قمع البوليساريو ضد المدنيين في مخيمات
تندوف".
وأضاف من جهة أخرى أن مسؤولية الجزائر في ما وقع " ليست في حاجة إلى إثبات
وعلى الحكومة الجزائرية أن تقدم كشف حساب عن ذلك".
وأشار في هذا السياق إلى أن احتجاز وقمع هؤلاء السكان يقع، من جهة،
فوق التراب الجزائري، ومن جهة ثانية ، فان " الأخبار تتحدث عن تورط
الدرك الجزائري في قمع الانتفاضة الشعبية للمحتجزين في مخيمات
تندوف" مؤكدا أن ذلك "يضاعف من مسؤولية الجزائر" في هذه القضية.
|