مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

          جمعية صحراوية تدعو المدافعين عن حقوق الإنسان إلى التدخل في مخيمات تندوف


   جنيف27 - 6- 2006  دعت (جمعية المسيرة والمستقبل) التي يوجد مقرها في السمارة كافة منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن الكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية، إلى التدخل لحماية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف التي كانت مؤخرا مسرحا لأحداث مؤلمة أسفرت عن عدد من الضحايا واعتقالات ومتابعات تعسفية.


   وناشدت الجمعية في بلاغ لها نشر في جنيف، " الجزائر الشقيقة بالنظر إلى مسؤوليتها المعنوية والأخلاقية وكذا لكون هذه الأعمال جرت على أرضها ولكون البوليساريو أساء إلى أدبيات الضيافة، التدخل من أجل وقف هذه الممارسات الإجرامية الماسة بالكرامة الإنسانية على ترابها".


   وأشار البلاغ إلى أنه لسيت هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها (البولسياريو) على هذه الممارسات كما أنها لن تكون الأخيرة.


   فالذاكرة الجماعية للمواطنين المحتجزين في تندوف ستظل موشومة بأحداث أكتوبر 1988 خلال الانتفاضة ضد قيادة (البوليساريو) وكذا باعتقالات1982 إضافة إلى أحداث مؤلمة أخرى.


   وفي هذا السياق، ذكرت الجمعية بالمعاناة التي لا زال ضحايا سجن (الرشيد) يشكون منها والذين لا يزالون يحملون آثار التعذيب ويحتفظون في ذاكرتهم العنف الذي تعرضوا له.
وأضاف البلاغ أنه لكل هذه الأسباب" نطالب بتدخل عاجل من أجل فرض احترام مبادئ الحقوق والقوانين الدولية لحقوق الإنسان وكذا من أجل ضمان محاكمة عادلة للأشخاص المعتقلين واحترام حقوقهم خلال فترة الاعتقال وكذا من أجل أن لا يظل قانون الغاب وحده السائد في هذه المخيمات".