|
منظمة صحراوية
بأوروبا تحذر من الوضعية المقلقة بمخيمات تندوف
الرباط 15 – 6 – 2006 أثار الفرع
الاسكندنافي لعصبة الصحراويين المغاربة بأوروبا انتباه الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان حول "الوضعية الخطيرة السائدة منذ
30 ماي 2006 بمخيمات المحتجزين الصحراويين بتندوف فوق التراب الجزائري".
وذكر الفرع في رسالة موجهة إلى السيد عنان، توصلت وكالة المغرب
العربي للأنباء بنسخة منها اليوم الخميس، بأن الساكنة الصحراوية
بمخيمات تندوف نظمت تظاهرات للاحتجاج على "الاعتقال التعسفي لأخينا
حبادي ولد احميمد".
وأشارت الرسالة إلى أن "البوليساريو" أخضع حبادي ولد احميمد يوم 30
ماي 2006 و"أمام الملأ لمختلف أنواع التعذيب، لأنه عبر عن رأيه المخالف
لأطروحات (البوليساريو) والمساند لعودة الصحراويين إلى وطنهم الأم
المغرب ".
وتستنكر الرسالة التدخل العنيف وعمليات القمع التي ارتكبتها
ميليشيات (البوليساريو) خلال انتفاضة سكان المخيمات التي أوقعت
ستين ضحية من بينهم نساء وأطفال وأشخاص مسنون "تعرضوا للتعذيب من
طرف ميليشيات البوليساريو".
وأضافت الرسالة كذلك أنه تم فرض حصار على السكان المحتجزين، من
خلال قطع السلطات الجزائرية للخطوط الهاتفية وكافة وسائل الاتصال،
مضيفة أن هذه السلطات منعت كذلك المنظمات الإنسانية الدولية من القيام
بعملها بالمخيمات.
واعتبرت الرسالة أن الوضعية في المخيمات، التي نتجت عن جرائم
وأعمال (البوليساريو) والسلطات الجزائرية، تشكل خرقا سافرا لحقوق الإنسان
والحق الإنساني.
وتستنكر الجمعية بشدة الأشكال الخطيرة من القمع وانتهاكات حرية التعبير
في حق المحتجزين بتندوف، مشيرة إلى أن مسؤولية ذلك تقع على الحكومة
الجزائرية "التي تحتجز فوق ترابها السكان الصحراويين والتي يتعين
عليها طبقا للقانون الدولي تأمين سلامتهم وضمان حقوقهم في حرية التعبير
والتحرك".
وتناشد الجمعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ممارسة ضغوط على الحكومة
الجزائرية لحملها على رفع الحظر المفروض على السكان الصحراويين
والسماح للمنظمات الدولية والصحافة بزيارة مخيمات تندوف للتحقيق
بشأن هذه الأحداث المأساوية.
|