|
جمعية مغربية
بالسينغال تطالب الجزائر بالتوقف عن عزل مخيمات تندوف
دكار16
- 6 - 2006 دعا المجلس الوطني للمغاربة بالسينغال المجموعة الدولية
لممارسة الضغط على الجزائر من أجل أن تتوقف عن عزل مخيمات تندوف، التي
باتت تشكل منذ أسابيع عديدة مسرحا لتظاهرات ضد قيادة "البوليساريو".
وقال المجلس الوطني للمغاربة بالسينغال في رسالة وجهها إلى العديد
من هيئات الأمم المتحدة المكلفة بالدفاع عن حقوق الإنسان إنه "
يتعين على الجزائر (...) أن تتوقف عن العزل الشامل لإخواننا عن باقي
العالم من خلال قطعها لجميع الخطوط الهاتفية ووسائل الاتصال مع
مخيمات تندوف".
ولفتت الجمعية انتباه هذه الهيئات إلى خطورة "الوضعية المأساوية التي
يعيشها مواطنونا في المخيمات القاسية لتندوف " ، وتطالب الجزائر ب
"فتح الحدود من أجل تمكين كل القوات المحبة للسلم والعدالة من الوقوف
عن كثب على المعاناة التي يعانيها إخواننا المغاربة المحتجزون".
و"بالنظر للوضعية الخطيرة بمخيمات تندوف القاسية حيث يتعرض إخواننا
للقمع الشرس والدموي الذي ترتكبه الميليشيات المسلحة ل'البوليساريو'
في حق إخواننا"، يدعو المجلس الوطني للمغاربة بالسينغال المجموعة الدولية
"للتدخل العاجل لدى الجزائر حول مصير متظاهرين توجد حياتهم اليوم
في خطر".
وحسب المصدر نفسه "فإن الجزائر والبوليساريو المتورطين في جرائم
قمع السكان المدنيين الصحراويين والمتهمين بارتكابهما لجرائم خطيرة
وأعمال تعذيب في حق إخواننا المحتجزين تعاملوا بنفس طريقة تعامل الدمويين
من خلال عزل المخيمات، والحيلولة دون دخولها من قبل منظمات غير
حكومية ووسائل إعلام".
وكان المجلس الوطني للمغاربة بالسينغال قد أدان في بلاغ سابق موجه
للبعثات الدبلوماسية بالسينغال القمع "الدموي" و"الشرس" الذي
تمارسه ميليشيات "البوليساريو" ضد محتجزي تندوف.
|