|
الجالية المغربية
بالإمارات تدين أساليب القمع والتعذيب التي يمارسها "البوليساريو"
بمخيمات تندوف
أبوظبي 15 - 6 - 2006 أعربت الجالية
المغربية المقيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها
الشديدة لأساليب القمع والتعذيب التي يمارسها "البوليساريو" ضد
سكان مخيمات تندوف (جنوب الجزائر)، مبدية قلقها من تردي وضع المحتجزين
في هذه المخيمات التي تفتقر لأبسط شروط الحياة.
ودعت في رسالة وجهتها الى المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة
للامم المتحدة ، الى إطلاق سراح كافة الصحراويين الذين اعتقلتهم
أجهزة "البوليساريو" على خلفية المظاهرات التي اندلعت في مخيمات
تندوف احتجاجا على قمع وتعذيب شاب يدعى (حبابي حميمد) لا لشىء سوى
لكونه عبر عن رأيه المعارض لأطروحة الانفصاليين.
وأضافت الجالية المغربية بالامارات في هذه الرسالة، التي توصلت
وكالة المغرب العربي للانباء بأبوظبي بنسخة منها اليوم الخميس، أن
أجهزة القمع ب"البوليساريو" لجأت الى أساليب تعذيب همجية ووحشية في
محاولة لقمع هذه الانتفاضة التي اندلعت من مخيمي (سمارة) و(27
فبراير) لتشمل باقي المخيمات، والتي شارك فيها جميع الصحراويين على
اختلاف أعمارهم، مشيرة في هذا السياق إلى أن سكان المخيمات
استشاطوا غضبا أمام هذه الممارسات المنافية لحقوق الانسان، مما أدى
الى حدوث مواجهات قضى على إثرها أحد المتظاهرين وجرح آخرون.
ولفتت الجالية المغربية بالامارات في هذه الرسالة الموجهة الى هيئات
وشخصيات فاعلة بالمفوضية السامية لحقوق الانسان، الانتباه إلى أن الجزائر
شاركت كعادتها في هذه المجزرة بقطع التيار الكهربائي وكافة وسائل
الاتصال عن المخيمات، في محاولة يائسة لإخفاء حقيقية ما يجري في
هذه المخيمات، وكذلك من خلال تقديم الدعم المادي والبشري عبر
مشاركة وحدات من قواتها في قمع تلك الانتفاضة.
ودعت الحكومة الجزائرية التي تحتضن هذه المخيمات على أراضيها إلى
الكف عن كل أشكال التدخل في قضية الصحراء المغربية، موجهة نداء إلى
المجتمع الدولي ،حكومات ومنظمات غير حكومية للعمل من أجل تحرير
المحتجزين الصحراويين من قبضة النظام الجزائري وصنيعته
"البوليساريو"، واتخاذ خطوات فعلية لإيجاد حل سياسي عادل وواقعي
وتوافقي لهذه القضية التي تعرقل مسار التنمية بمنطقة المغرب
العربي.
ومن جهة اخرى عبرت الجالية المغربية في رسالتها، التي تحمل مئات
التوقيعات لأساتذة جامعيين ومهندسين وصحافيين ورجال أعمال وحرفيين
وشرائح أخرى من العمال المغاربة المقيمين بمختلف مدن ومناطق
الامارات العربية المتحدة، عن دهشتها لإلغاء الزيارة التي كان من
المتوقع ان يقوم بها وفد المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة
للامم المتحدة للجزائر في الفترة ما بين24 و25 ماي المنصرم، بعد
زيارة مماثلة للمغرب ولمخيمات تندوف خلال الشهر نفسه، وذلك وفقا
لاتفاق موقع مع المفوضية السامية.
|