مخيمات تنــــدوف : ســـــكوت .. إننـا نقـتل

 

قمع وتعذيب وتقتيل في أجواء مغلقة بتندوف       

الرجــــوع

 

     السيد الراضي يثير انتباه البرلمان الأوروبي إلى ممارسات "البوليساريو" القمعية ضد المحتجزين بتندوف

    الرباط 7 – 6 – 2006 أثار السيد عبد الواحد الراضي رئيس مجلس النواب اليوم الأربعاء ببروكسل انتباه أعضاء البرلمان الأوروبي، إلى أعمال القمع التي تمارسها قيادة "البوليساريو" ضد المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر.


وأفاد بلاغ لمجلس النواب، أن السيد الراضي، دعا خلال مباحثاته مع السيد إلمار بروك، رئيس لجنة الخارجية بالبرلمان الأوروبي، الذي كان مرفوقا بالسيد أيونيس كاسوليد، رئيس اللجنة الخاصة الموفدة إلى المنطقة بالبرلمان الأوروبي، الأطراف المهتمة بقضية الصحراء في المؤسسة التشريعية الأوروبية، إلى عدم التزام الصمت إزاء أحداث القمع التي كانت مخيمات لحمادة مسرحا لها خلال الأيام الأخيرة .


وأضاف السيد عبد الواحد الراضي، الذي يقوم حاليا بزيارة لبروكسل، للمشاركة في أشغال لجنة القضايا السياسية والأمن وحقوق الإنسان بالجمعية البرلمانية الأورومتوسطية، أن المغرب يتطلع إلى أن يسعى أصدقاؤه في الاتحاد الأوروبي، وخاصة في البرلمان الأوروبي، إلى تقريب وجهات نظر الأطراف بشأن النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية المغربية، من أجل حل سياسي متفق عليه لهذا النزاع ، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الأخير.


وبشأن مشروع زيارة وفد من البرلمان الأوروبي إلى الأقاليم الجنوبية المغربية، شدد رئيس مجلس النواب، على أن المغرب كان دائما " يرحب بمثل هذه الزيارات، التي يجب أن تتم دون المساس بسيادته الوطنية وكرامة شعبه أو تدخل في شؤونه الداخلية".


وبعد أن أكد على أهمية التزام مبادئ التوازن والموضوعية في مثل هذه الخطوات، أشار السيد الراضي، إلى أن الأطراف الأخرى تعرقل زيارات المنظمات الدولية إلى مخيمات تندوف، كما هو الشأن بالنسبة لوفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان الذي زار المغرب مؤخرا، وأجرى اتصالات بعاصمة المملكة وفي الأقاليم الجنوبية، واتصل بكل حرية بالهيئات السياسية والحقوقية.


وأكد رئيس مجلس النواب على أن علاقات المغرب مع الاتحاد الأوروبي هي علاقات استراتيجية، وأن الجانبين يتقاسمان إلى جانب المصالح الاقتصادية، العديد من القيم وفي مقدمتها الديمقراطية والحرية والتعددية وحقوق الانسان، مشيرا إلى أن مجلس النواب لن يدخر أي جهد في الدفع بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب وترسيخها.


وأوضح البلاغ أن السيد إلمار بروك، أبرز من جهته، أن اللقاء كان مناسبة ل"توضيح الغموض والالتباس" الذي شاب تكوين هذه اللجنة الخاصة بزيارة الأقاليم الجنوبية المغربية .


وأضاف البلاغ أن المسؤول الأوروبي أكد أن هدف تكوين هذه اللجنة هو "هدف إنساني بالدرجة الأولى، يتوخى الوقوف على الأوضاع كما هي، مع احترام سيادة المغرب وكرامته الوطنية" سعيا إلى مساعدة الدول الشريكة لحل بعض المشاكل التي تعوق التعاون والتفاهم في ما بينها .


وعبر عن تشكراته للمغرب على ترحيبه بهذه الزيارة واستعداده لتقديم كل المساعدات من أجل إنجاح مهمتها، مؤكدا أن اللجنة "تلتزم كذلك بالقيام بزيارة مماثلة إلى تندوف والجزائر".