|
جمعية للصحراويين المغاربة بفرنسا تدعو المجتمع الدولي إلى
حماية حياة المحتجزين بتندوف
باريس 8- 6- 2006
أثارت "جمعية الصحراويين المغاربة بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور"
بفرنسا انتباه المجتمع الدولي إلى خطورة انتهاكات حقوق الانسان
المرتكبة في مخيمات تندوف بالجزائر ودعتها إلى "تحمل كامل
مسؤولياتها من أجل حماية حياة المحتجزين التي توجد الآن في خطر".
ونددت الجمعية، في بلاغ توصل به مكتب وكالة المغرب العربي للانباء
بباريس، بشدة بـ "حملة القمع الوحشي التي تقودها الميليشيات
المسلحة لـ'البوليساريو' وحماتهم، في مخيمات تندوف" مثيرة انتباه المجموعة
الدولية إلى "الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان" في هذه المخيمات.
وأكدت الجمعية التي "تحرص على إطلاع الرأي العام على الأحداث المأساوية"
التي وقعت يوم30 ماي الماضي في مخيمي "27 فبراير" و "السمارة" أن
المظاهرات العنيفة جاءت احتجاجا على "الاعتداء الوحشي من قبل
ميليشيات 'البوليساريو' القمعية على حبادي ولد حميمد واحمد ولد علي
الشيخ وهما من أعيان قبيلة الركيبات لعيايشة بسبب معارضتهما
لأطروحة" الانفصاليين.
وذكرت الجمعية بأنه عقب انتشار خبر نقل حبادي ولد حميمد واحمد ولد
علي الشيخ إلى مستشفى تندوف "في وضعية خطيرة اندلعت انتفاضة شعبية
واسعة في المخيمات الأخرى التي انضمت إلى هذه المظاهرات ودخلت في
مواجهات مع قوات القمع التابعة لـ"البوليساريو" مخربة عدة رموز
لهذا الكيان الوهمي من بينها ما يسمى بـ'المحكمة العرفية'، ومدرسة
وأحرقت مقار إدارية والعديد من السيارات والتجهيزات التي كانت
موجودة بعين المكان".
وأشارت الجمعية إلى أنه "وأمام عجزهم على التحكم في الوضع فإن قادة
'البوليساريو' طلبوا تعزيزات من الجيش الجزائري الذي أرسل "فرقا"
ضخمة قبل فرض حالة الحصار بالمخيمات والإقدام مساء فاتح يونيو على
قطع الخطوط الهاتفية ووسائل الاتصال بحيث تم عزل تندوف عن باقي
العالم والحيلولة بالتالي دون إجراء أي اتصال مع هذه المخيمات".
وأضاف البلاغ أن حملة واسعة جديدة من الاعتقالات في صفوف المحتجزين
بمخيم "27 فبراير" استهدفت يوم31 ماي الماضي حوالي20 عضوا من قبيلة
الركيبات لعيايشة من بينهم أحد أعيانها يحضيه ولد سلامة ولد النافع
مشيرا إلى أن هذا السلوك المشين دفع النساء والأطفال الذين يعيشون
في ظروف مزرية إلى تنظيم مظاهرات حاشدة للمطالبة بإطلاق سراح السجناء.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه المظاهرات التي "تم قمعها بشكل وحشي من
طرف ميليشيات 'البوليساريو' والقوات المسلحة الجزائرية مما تسبب في
وفاة (احميدة ولد محمد علي ولد محمد الشيخ ولد لبلال ) وإصابة
العديد من بجروح خطيرة من بينهم سيد احمد ولد مولود ولد بارا
وزكرياء ولد محمد سالم ولد عبد الله وحادي ولد سلامة ولد النافع
واحمد ولد محمد علي ولد محمد الشيخ وعليوات ولد محمد لامين ولد
باعلي.
وخلص المصدر إلى القول ان هذه المظاهرات عرفت كذلك اعتقال العشرات
من الأشخاص وتعذيبهم أمام الملأ وإبداعهم أحد السجون بمنطقة
الذهيبية قرب تندوف.
|