Templet
 
date
 


سمو الأمير مولاي رشيد وسمو الشيخ محمد بن زايد آل النهيان يضعان الحجر الأساس لإنجاز مشروع باب البحر بسلا (مرفق بصورة)

سلا 12- 05- 2009 أشرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، بضفة واد أبي رقراق (مدينة سلا)، على وضع الحجر الأساس لإنجاز المشروع السياحي والعقاري "باب البحر"، الذي سيتطلب استثمارا قيمته 750 مليون دولار.

ويعد هذا المشروع ، الذي سيقام على مساحة 560 ألف متر مربع وعمق 15 كلم، ثمرة تعاون مشترك بين وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق والمجموعة الإمارتية " المعبر".

ويتوزع هذا المشروع ، الذي تم تقسيمه إلى ستة أشطر، على شقق سكنية (308 ألف متر مربع) وفنادق (48 ألف متر مربع) من بينها فندق فاخر ، وشقق فندقية ودور ضيافة ومكاتب إدارية ودار للفنون والمهن وقاعة للمؤتمرات ومسرح (6ر81 ألف متر مربع).

ويطمح مشروع " باب البحر" ، الذي يتضمن أيضا بناء مبان تجارية (68 ألف متر مربع) ، وتجهيزات عمومية مختلفة ( 52 ألف متر مربع)، إلى تحويل ضفتي وادي أبي رقراق إلى قطب سياحي وحضري فعلي والارتقاء بالجماعتين الحضريتين للرباط وسلا إلى مرتبة الحواضر الكبرى بحوض البحر الأبيض المتوسط.

ويعتبر هذا المشروع السياحي والعقاري، حصيلة تأثيرات متعددة تروم ابتكار مجموعة تختزل كل الموروث الثقافي والحضاري الذي تفتخر به مدينتا الرباط وسلا.

ويدمج التصميم الهندسي الرئيسي للمشروع بين الأسلوب العربي الأندلسي وأسلوب العيش التقليدي برؤية رائدة وفريدة تنطلق من الحاضر لتعانق المستقبل.

كما يطمح هذا المشروع إلى خلق انسجام تام بين سبعة مناطق مختلفة ، هي الحي المركزي والحي النفيس وحي الثقافة وحي الفنون والحرف ومنطقة الخدمات وواجهة الميناء الترفيهي والواجهة النهرية بحيث يتميز كل قسم بدور خاص داخل هذه اللوحة النابضة بالحياة التي يجسدها المشروع.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استعرضا لدى وصولهما إلى موقع المشروع تشكيلة من حرس الشرف أدت لهما التحية قبل أن يتقدم للسلام عليهما السادة كريم غلاب وزير التجهيز والنقل ومحمد بوسعيد وزير السياحة وحسن العمراني والي جهة الرباط سلا زمور زعير.

كما تقدم للسلام على سموهما عامل عمالة سلا ورئيسا الجماعتين الحضريتين للرباط وسلا ورئيس المجلس الإداري لوكالة تهيئة ضفة أبي رقراق وممثل مجموعة "المعبر" الإمارتية والمنتخبون وشخصيات مدنية وعسكرية.

وكان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مرفوقا بوزير الخارجية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وسفير دول الإمارات العربية بالرباط السيد سعيد حامد جاري الكتبي.

مشروع "باب البحر" رؤية رائدة وفريدة تنطلق من الحاضر لتعانق المستقبل (مؤطر)

يجسد مشروع "باب البحر"، الذي أعطى انطلاقته اليوم الثلاثاء بضفة واد أبي رقراق (مدينة سلا) صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، رؤية رائدة وفريدة تنطلق من الحاضر لتعانق المستقبل.

كما يختزل هذا المشروع الضخم ، الذي سيتطلب استثمارا قيمته 750 مليون دولار والذي يعد ثمرة تعاون مشترك بين وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق والمجموعة الإمارتية "المعبر"، أسلوبا معماريا يمزج بين القديم والحديث وبين الأصالة والمعاصرة.

وسيحول هذا المشروع ضفة أبي رقراق إلى قطب سياحي وحضري فعلي من شأنه الارتقاء بالمجموعتين الحضريتين للرباط وسلا إلى مرتبة المدن العالمية الكبرى.

وسيشكل "باب البحر" نقطة تلاق بين حاضرتين عريقيتن تنبضان بعبق الحياة حيث مسجد سلا الكبير وقصبة الأوداية وصومعة حسان كلها معالم تقف شاهدة على الماضي العريق ، كما سيخلق المشروع تفاعلا حقيقيا بين الأصالة والمعاصرة.

ومع مطلع عام 2012، سيصبح المشروع حقيقة قائمة الذات لأنه ينبع من تأثيرات فنية ومعمارية متعددة تروم ابتكار مجموعة تختزل كل الموروث الثقافي والحضاري الذي تزخر به مدينتا الرباط وسلا.

ويطمح " باب البحر" الذي يغلب على تصميمه الهندسي الأسلوب العربي الأندلسي وأسلوب العيش التقليدي، إلى خلق انسجام تام بين سبعة مناطق مختلفة، هي الحي المركزي والحي النفيس وحي الثقافة وحي الفنون والحرف ومنطقة الخدمات وواجهة الميناء الترفيهي والواجهة النهرية بحيث يتميز كل قسم بدور خاص داخل هذه اللوحة النابضة بالحياة.

وقد عمل مهندسون معماريون من ذوي الشهرة العالمية على إخراج هذا المشروع ، الذي يمزج بين تأثيرات الماضي وبين الموروث الثقافي والفني للرباط وسلا، في حلة تتداخل عناصرها لتشكل لوحة فريدة لمعلمة سياحية وعقارية متميزة.

وسيمكن " باب البحر" من تسهيل حركة التنقل بين مواقعه المختلفة، حيث خضع لتصاميم معمارية تسمح بسرعة التواصل ، كما أن ممراته الخاصة تتميز بسهولة الولوج إلى وسائل النقل الحديثة والمرافق العمومية ، وذلك بهدف التخفيف ، وبشكل ملحوظ ، من ازدحام حركة المرور وانبعاث ثاني أوكسيد الكربون.

وعلى المستوى الحضري، تم إعداد المشروع وفق منظور هندسي يروم التخفيف من تأثير الرياح على المباني السكنية، حيث ستخلق الأروقة والسطوح المظللة مناطق لانتقال الحرارة بين الفضاءات الداخلية والخارجية، كما سيتم إنشاء "دهاليز مبردة" من اجل تلطيف الحرارة وضبط مستواها وتبريد الأرضيات خلال الصيف وتدفئتها خلال الشتاء.

أما المساحات الطبيعية، فقد تم إخضاعها لتصميم عصري ومتطور، يتمثل في إنجاز "إطلالات" على شبكة الشوارع الموجودة كإطلالة باب البحر ( المحور الأحمر) وإطلالة صومعة حسان( المحور الأصفر) وإطلالة البحر (المحور الأخضر) ، مع تحسين جمالية هذه الإطلالات بغرس أشجار النخيل والصنوبر الكثيف وزرع الورود والأزهار.

يشار إلى أن مشروع "باب البحر" الذي تصل مدة إنجازه إلى أربع سنوات، يقام على مساحة 560 ألف متر مربع وعمق 15 كلم، وهو يتوزع على بناء شقق سكنية (308 ألف متر مربع) وفنادق (48 ألف متر مربع) من بينها فندق فاخر ، وشقق فندقية ودور ضيافة ومكاتب إدارية ودار للفنون والحرف وقاعة للمؤتمرات ومسرح (6ر81 ألف متر مربع).

كما يتضمن بناء مبان تجارية (68 ألف متر مربع) ، وتجهيزات عمومية مختلفة ( 52 ألف متر مربع).

my-rachid_M.jpg


أخر تعديل تم 2009-05-12 17:26

 
 
122، شارع علال بن عبد الله ص.ب 1049 - الرباط - الهاتف : 76 05.37.76.40.83 - 05.37.76.16.73
فاكس : 05.37.76.50.05 - البريد الإلكتروني : mapweb@map.co.ma